الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
117
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قال : « كان صلّى اللّه عليه وآله يغتسل وراء الحجرات وما رأى أحد عورته قطّ » ؟ ! وقال : « إسناده حسن » « 1 » . وأبلغ من ذلك ما رواه القاضي عياض في الشفا « 2 » عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : « ما رأيت فرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قطّ » . كوني أنت يا امّ المؤمنين ! حكما عدلا بيننا وبين رواة السفاسف ، واحكمي قسطا فيمن يعزو إلى بعلك المقدّس ممّا يربي بنفسه عنه كلّ سافل ساقط ، ويقولون : إنّ رجلا لم ير عورته قطّ أحد حتّى حليلته ، وأنت من اطلع الناس على خلواته وسريّاته ، كان يحمل الحجر بين العمّال عاريا وقد حلّ إزاره وجعله على منكبيه ! أيّهما صحيح عنك يا امّ المؤمنين ممّا أسندوه إليك ؟ ! أحديثك هذا ؟ ! أم ما حدّثت به - إن كنت حدّثت به - من حديث عثمان مشفوعا بما ثبت عن بعلك صلّى اللّه عليه وآله من أنّ الفخذ عورة ؟ ! 6 - أخرج « 3 » أبو يعلى وأبو نعيم وابن عساكر في تاريخه ، والحاكم في المستدرك من طريق شيبان بن فروخ ، عن طلحة بن زيد الدمشقي ، عن عبيدة « 4 » بن حسان ، عن عطاء الكيخاراني ، عن جابر بن عبد اللّه قال : « بينما نحن في بيت ابن حشفة في نفر من المهاجرين فيهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقّاص رضي اللّه عنهم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لينهض كلّ رجل منكم إلى كفئه ، فنهض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى عثمان فاعتنقه ، وقال : أنت وليّي في الدنيا والآخرة » .
--> ( 1 ) - راجع فتح الباري 6 : 450 [ 6 / 577 ] ؛ شرح المواهب للزرقاني 4 : 284 . ( 2 ) - الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1 : 91 [ 1 / 159 ] . ( 3 ) - مسند أبي يعلى [ 4 / 44 ، ح 2051 ] ؛ تاريخ مدينة دمشق 7 : 65 [ 25 / 25 ، رقم 2978 ] ؛ وفي مختصر تاريخ دمشق [ 11 / 184 ] ؛ المستدرك على الصحيحين 3 : 97 [ 3 / 104 ، ح 4536 ، وكذا في تلخيصه ] . ( 4 ) - في النسخة هاهنا وفيما يأتي : « عبيد » ، والصحيح ما ذكرناه .